الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٥
الناس لم تأمن أن يكون عدو من الأعداء يرفع صوته ويقول: قتل أمير المؤمنين، فيضطرب أمر الناس ويفشلوا في حرب عدوهم، ويظفر بهم العدو.
ولكن أقم بالمدينة، ووجه برجل يكفيك أمر العدو، وليكن من المهاجرين والأنصار البدريين.
فقال عمر: ومن تشير علي أن أوجه يا أبا الحسن؟
قال: أشير عليك أن توجه رجلاً يشرح باليسير، ويسرّ بالكثير.
فقال عمر: من هذا؟! أشر علي.
قال علي (عليه السلام): أما أنا فإني أشير عليك أن توجه إليهم سعد بن أبي وقاص، فقد عرفت منزلته من رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فقال عمر: أحسنت، هو لها، ما لها سواه.
قال: ثم دعا سعد بن أبي وقاص إلخ)[١]..
ونقول:
إننا نسجل هنا ما يلي:
مشورة المهاجرين والأنصار:
ذكر المهاجرون والأنصار: أن السبب في ترجيحهم لعمر أن يسير بنفسه إلى العراق هو: أن جيشاً يكون فيه خير من جيش لم يحضره.
[١] الفتوح لابن اعثم ج١ ص١٧٢و ١٧٣.