الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٩
علي (عليه السلام) والسنة: بداية وتوطئة:
لا شك في أن قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفعله وتقريره حجة على الأحكام، وعلى السياسات والأخلاق، والإعتقادات التي لا سبيل لمعرفتها إلا النقل والمفاهيم، والقيم و.. و.. إلخ..
وروي عنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: أوتيت القرآن ومثله معه[١].
وقال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ}[٢].
فكان لا بد للناس من أن يتداولوا هذه الحكمة، وتلك الأقوال
[١] راجع: نيل الأوطار ج٨ ص٢٧٨ ومسند أحمد ج٤ ص١٣١ وتحفة الأحوذي ج٥ ص٣٢٤ ومسند الشاميين ج٢ ص١٣٧ وكشف الخفاء ج٢ ص٤٢٣ وتفسير القرآن العظيم ج١ ص٤ والبرهان للزركشي ج٢ ص١٧٦ والإتقان في علوم القرآن ج٢ ص٤٦٧ وفتح القدير ج٢ ص١١٨ وج٣ ص١٨٧ ولسان الميزان ج١ ص٣ ومنهاج الكرامة ص١٩. [٢] الآية ٢ من سورة الجمعة.