الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٣
ومن المعلوم: أنه (عليه السلام) لم يرض في الشورى بأن يتعهد لهم بالعمل بسنة أبي بكر وعمر، رغم محاولتهم ذلك، واصر على الإقتصار على كتاب الله، وسنة رسوله..
كما أن يزيد بن المهلب قد وعد الناس بالعمل بسنة العمرين[١]. وليس بسنة النبيّ (صلى الله عليه وآله)!!
وقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لطلحة والزبير، الذين قاتلا أمير المؤمنين (عليه السلام) بأهل البصرة العراقيين:
(..ما الذي كرهتما من أمري، ونقمتما من تأميري، ورأيتما من خلافي؟!
قالا: خلافك عمر بن الخطاب، وأئمتنا، وحقنا في الفيء إلخ..)[٢].
ونادى أصحاب الجمل بأمير المؤمنين قائلين: (أعطنا سنة العمرين)[٣].
[١] محاضرات الراغب المجلد الثاني جزء٣ ص١٨٨ وراجع: تاريخ الأمم والملوك ج٥ ص٣٣٦ والكامل في التاريخ ج٥ ص٧٦ وكتاب الفتوح لابن أعثم ج٨ ص٢٢٢. [٢] المعيار والموازنة ص١١٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٧ ص٤١ وفضائل أمير المؤمنين (عليه السلام" للكوفي ص٩٤ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص٢٨٠ والأمالي للطوسي ص٧٣٢ والجمل لابن شدقم المدني ص٧٢ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٢١ و ٣٠. [٣] الكامل للمبرد (ط دار نهضة مصر) ج١ ص١٤٤ وراجع: الكافي ج٨ ص٥٩ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص٢٦٩ والكامل في التاريخ ج٣ ص٣٤٣ والأخبـار الطوال ص٢٠٧ وأنساب الأشـراف (بتحقيق المحمـودي) ج٢ = = ص٣٧٠ ـ ٣٧١ وتنقيح المقال ج٢ ص٨٣ ومعاني القرآن للنحاس ج٦ ص٣٦٢ وتفسير السمعاني ج٥ ص١٠٣ والبرهان للزركشي ج٣ ص٣١٢.