الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٦
وفقيه خراسان: عطاء الخراساني.
إلا المدينة، فإن الله حرسها بقرشي، فقيه غير مدافع: سعيد بن المسيّب إلخ..[١].
ولكن ذكر إبراهيم النخعي في جملة الموالي لا يصح، فإنه كان عربياً من النخع من مذحج.
وقد يجوز لنا أن نتساءل هنا، فنقول: لماذا كانت الحراسة بقرشي لخصوص المدينة؟! مع أن مكة أشرف منها وأقدس، لأن فيها الكعبة المشرفة، قبلة المسلمين، وبيت الله. فلماذا لم يحرسها الله بقرشي؟! وأصل قريش منها.
ولعل الأصح: خصها، كما في معجم البلدان.
كما أننا نرى أن لنا الحق في تسجيل تحفظ فيما يرتبط بنسبة الفقاهة إلى أكثر العبادلة، الذين ذكرت أسماؤهم، ولمناقشة هذا الأمر موضع آخر.
٧ ـ وقال ياقوت عن أهل خراسان: (فأما العلم، فهم فرسانه، وساداته، وأعيانه. ومن أين لغيرهم مثل: محمد بن اسماعيل البخاري إلخ..)[٢].
[١] شذرات الذهب ج١ ص١٠٣ ومعجم البلدان ج٢ ص٣٥٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٠ ص٤٢٦ وج٦٠ ص٢١٤ وراجع: أعيان الشيعة ج٧ ص٢٥٠ وتحفة الأحوذي ج١ ص٦٣ ومقدمة ابن الصلاح ص٢٢٥. [٢] معجم البلدان ج٢ ص٣٥٣.