الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥
وأمّا الثلاثة عشر: فقول يوسف لأبيه: {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ}[١].
وأمّا الأربعة عشر: فأربعة عشر قنديلاً من نور معلّقة بالعرش مكتوبة في التوراة، ليس في القرآن، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل.
وأمّا الخمسة عشر: فأنزل الله تعالى على داود ليلة خمس عشرة من [شهر رمضان].
وأمّا الستّة عشر: فستّة عشر صفّاً من الملائكة، ذكرهم الله تعالى في القرآن مجملاً [في] قوله: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ}[٢].
وذكره في التوراة مفسّراً، وهم ستّة عشر صفاً.
أمّا السبعة عشر: فسبعة عشر إسماً من الأسماء المكتوبات وضعها الله على جهنّم، ولولا ذلك لزفرت جهنّم زفرة تحرق ما بين السماء والأرض.
وأمّا الثمانية عشر: فثمانية عشر حجاباً من نور، ولولا ذلك لذاب ما بين السماء والأرض من نور ربّ العزة.
وأمّا التسعة عشر: فتسعة عشر ملكاً رؤوس الملائكة الزبانية، تحت كلّ واحد منهم ملائكة بعدد رمل عالج، وبعدد قطر المطر، وبعدد ورق الأشجار، وبعدد أيام الدنيا، ملائكة غلاظ شداد، قال الله تعالى: {عَلَيْهَا
[١] الآية ٤ من سورة يوسف. [٢] الآية ٧ من سورة غافر.