الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٥
عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً}[١].
وقوله تعالى: {قُلْ لاَ يَسْتَوِي الخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخَبِيثِ}[٢]. وآيات كثيرة أخرى.
هذا بالإضافة إلى كلمات شريفة مروية عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعن الإئمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين، كلها تشير إلى هذه المعاني.
وبذلك يكون قد وضع الإنسان في حلبة التسابق نحو كل ما هو خير، وصلاح، وفلاح، ونجاح: {فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ}[٣]، {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}[٤]، {وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالخَيْرَاتِ}[٥].
وهذه هي الحركة الطبيعية، المنسجمة مع فطرة الإنسان الصافية، ومع طموحاته الواقعية، ومع أمانيه الواسعة، وآماله العراض.
[١] الآية ٩٥ من سورة النساء. [٢] الآية ١٠٠ من سورة المائدة. [٣] الآية ١٤٨ من سورة البقرة، والآية ٤٨ من سورة المائدة. [٤] الآية ١٣٣ من سورة آل عمران. [٥] الآية ٣٢ من سورة فاطر.