الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٤
وأما الذي أنذر قومه ليس من الجن ولا من الإنس، فتلك نملة سليمان بن داود (عليهما السلام).
وأما الموضع الذي طلعت فيه الشمس فلم تعد إليه، فذاك البحر الذي أنجى الله عز وجل فيه موسى (عليه السلام)، وغرق فيه فرعون وأصحابه.
وأما الخمسة الذين لم يخلقوا في الأرحام، فآدم وحواء، وعصا موسى، وناقة صالح، وكبش إبراهيم (عليهم السلام).
وأما الواحد، فالله الواحد لا شريك له.
وأما الاثنان، فآدم وحواء.
وأما الثلاثة، فجبريل وميكائيل وإسرافيل.
وأما الأربعة، فالتوراة والإنجيل، والزبور والفرقان.
وأما الخمس فخمس صلوات مفروضات على النبي (صلى الله عليه وآله).
وأما الستة، فقول الله عز وجل: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ}[١].
وأما السبعة، فقول الله عز وجل: {وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً}[٢].
وأما الثمانية، فقول الله عز وجل: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ
[١] الآية ٣٨ من سورة ق. [٢] الآية ١٢ من سورة النبأ.