الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٢
يبقى منهم شعر، ولا ظفر، ولا نافخ نار، فإنهم آفة الدين)[١].
الحبل الذي طوله خمسة أشبار:
وللحبل الذي طوله خمسة أشبار نظير آخر في سياسات عمر للناس وهو الحبل الذي أرسله في صبيان سرقوا بالبصرة، وقال: من بلغ طول هذا الحبل فاقطعوه[٢].
وروى ابن أبي مليكة: أن عمر كتب في غلام عراقي سرق: أن اشبروه، فإن وجدتموه ستة أشبار فاقطعوه، فشبر، فوجد ستة أشبار تنقص منه أنملة، فترك[٣].
ثم جاء بعد ذلك من استفاد من حبل عمر ذي الأشبار الخمسة، فيأمر بقتل كل من يتهمه إذا بلغ خمسة أشبار، فإن إبراهيم الإمام أرسل إلى أبي
[١] كتاب سليم بن قيس ج٢ ص٧٤٠ ـ ٧٤٥ و (ط أخرى) ص٢٨٢ ونفس الرحمان ص٥٦٨ ـ ٥٧٠ وبحار الأنوار ج٣٣ ص٢٦٢ ـ ٢٦٤. وراجع: الغارات للثقفي ج٢ ص٨٢٤. [٢] كتاب سليم بن قيس ج٢ ص٦٨٣ و (ط أخرى) ص٢٣٢ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص٣٣٤ وبحار الأنوار ج٣٠ ص٣١٠ وج١٠٠ ص١٦٥ وغاية المرام ج٦ ص١٣٤. [٣] المصنف لابن أبي شيبة ج٦ ص٤٧١ و ٤٧٢ والمصنف للصنعاني ج١٠ ص١٧٨ وكنز العمال ج٥ ص٥٤٤ والغدير ج٦ ص١٧١ وجامع المسانيد والمراسيل ج١٤ ص٤٤٦.