الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٦
درهم[١].
ومهما يكن من أمر، فإن تفضيله العرب على العجم في العطاء أمر معروف ومشهور[٢]. فإنه كتب الناس على قدر أنسابهم، فلما انقضت العرب ذكر العجم[٣].
قال ابن شاذان: (فلم تزل العصبية ثابتة في الناس منذ ذاك إلى يومنا هذا)[٤].
المعيار في هذا الديوان:
فاتضح من هذا العرض: أن المعيار لم يكن هو السابقة، فإن تفضيل أسامة على ابن عمر لم يكن لأجل سابقته. وكذلك الحال بالنسبة لتأخير بعض نساء النبي، وتقديم بعضهن ولا سيما عائشة..
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢١٩ و (ط دار صادر) ج٣ ص٣٠٤. [٢] راجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٨ ص١١١ والغارات للثقفي ج٢ ص٨٢٤ و ٨٢٨ وبحار الأنوار ج٣١ ص٣٥ وج٣٣ ص٢٦٢ والعثمانية للجاحظ ص٢١١ و ٢١٩ والإستغاثة لأبي القاسم الكوفي ج١ ص٤٥ ونفس الرحمن في فضائل سلمان للطبرسي ص٥٦٨ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص٦٤ وشرح إحقاق الحق (المحقات) ج٣٢ ص١٦٤ وبناء المقالة الفاطمية لابن طاووس ص٤٠٠ وكتاب سليم بن قيس (تحقيق الأنصاري) ص٢٨٢. [٣] إقتضاء الصراط المستقيم ص١٥٩. [٤] الإيضاح لابن شاذان ص٢٥٢