الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩١
من هو السفلة؟!:
في خبر السياري عن أبي الحسن (عليه السلام) يرفعه قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: إن امرأته نازعته، فقالت له: يا سفلة.
فقال لها: إن كان سفلة، فهي طالق.
فقال له عمر: إن كنت ممن تتبع القصاص، وتمشي في غير حاجة، وتأتي أبواب السلطان، فقد بانت منك.
فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): ليس كما قلت. إليَّ[١].
فقال له عمر: ائتيه، فاسمع ما يفتيك.
فأتاه، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): إن كنت لا تبالي ما قلت وما قيل لك فأنت سفلة، وإلا فلا شيء عليك[٢].
ونقول:
١ ـ لا شك في أن عمر بن الخطاب قد أخطا الصواب فيما قال: فإن المشي إلى باب السلطان العادل لا إشكال فيه.. كما أن المشي إلى باب
[١] أي: تعالوا إليَّ لأبين لكم. [٢] قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام" ص١٦٧ و١٦٨ وتهذيب الأحكام ج٦ ص٢٩٥ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٢ ص٤٥ و(ط دار الإسلامية) ج١٥ ص٢٩٨ ومستطرفات السرائر ص٥٦٩ وبحار الأنوار ج٧٢ ص٣٠٠ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٢ ص٢٤.