الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٨
وقال عمر: بئس البيت الحمام، يبدي العورة، ويهتك الستر.
قال: ونسب الناس قول أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى عمر، وقول عمر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)[١].
ونسب الصدوق الكلامين إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فيكون من باب الأشياء التي فيها مدح وقدح[٢].
ونقول:
١ ـ إن الذوق السليم رهن باعتدال المزاج، والسلامة التامة جسدياً، ونفسياً، وروحياً، وكلما ترقى الإنسان في مزاياه الإنسانية كلما رهف حسه وترقى ذوقه، وصفت مشاعره.. ولذلك كان الكمَّل الأصفياء، والأنبياء والأوصياء في أرقى الدرجات من حيث إدراك الحقائق بعمق، ونيل اللطائف. ولا ينحصر ذلك بالأمور الفكرية أو المشاعرية، بل يتعداها إلى بدائع الصنع، ومظاهر الجمال. وإدراكه وتذوقه ..
[١] قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام" ص٢٠٤ والكافي ج٦ ص٤٩٦ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢ ص٢٩ و (ط دار الإسلامية) ج١ ص٣٦١ وجامع أحاديث الشيعة ج١٦ ص٥١٩. [٢] قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام" ص٢٠٤ وراجع: من لا يحضره الفقيه ج١ ص١١٥ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢ ص٣٠ و (ط دار الإسلامية) ج١ ص٣٦١ ومكارم الأخلاق للطبرسي ص٥٣ وبحار الأنوار ج٧٣ ص٧٧.