الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٧
كتاب الله، وسنة رسوله، لم يكونا على شيء من الحق..
فبايعه ربيعة.
ونظر إليه علي (عليه السلام)، فقال: أما والله، لكأني بك، وقد نفرت مع هذه الخوارج، فقتلت، وكأني بك، وقد وطأتك الخيل بحوافرها..
فقتل يوم النهر.
قال قبيصة: فرأيته يوم النهروان قتيلاً، قد وطأت الخيل وجهه، وشدخت رأسه، ومثلت به.
فذكرت قول علي، فقلت: لله در أبي الحسن، ما حرك شفتيه قط بشيء إلا كان كذلك[١].
وقال الأشعث بن قيس لأمير المؤمنين (عليه السلام) فيما يرتبط بإرسال أبي موسى للتحكيم: (.. وهذا أبو موسى الأشعري، وافد أهل اليمن إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وصاحب مغانم أبي بكر، وعامل عمر بن الخطاب..)[٢].
[١] الإمامة والسياسة ج١ ص١٤٦ و (تحقيق الزيني) ج١ ص١٢٦ و (تحقيق الشيري) ج١ ص١٦٧ وراجع: تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٥٦ وبهج الصباغة ج٧ ص١٧٩ والكامل لابن الأثير ج٣ ص٣٣٧ ونهج السعادة ج٢ ص٣٦٥. [٢] الإمامة والسياسة ج١ ص١٣٠ و (تحقيق الزيني) ج١ ص١١٣ و (تحقيق الزيني) ج١ ص١٤٩.