الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٠
كما قدمناه..
٦ ـ وقد أتى الموالي أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام، فقالوا: نشكو إليك هؤلاء العرب: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يعطينا معهم العطايا بالسوية، وزوّج سلمان، وبلالاً، وأبوا علينا هؤلاء، وقالوا: لا نفعل..
فذهب إليهم أمير المؤمنين، فكلمهم.
فصاح الأعاريب: أبينا ذلك ياأبا الحسن، أبينا ذلك.
فخرج وهو مغضب، يجر رداءه، وهو يقول: يا معشر الموالي، إن هؤلاء قد صيروكم بمنزلة اليهود والنصارى، يتزوجون منكم، ولا يزوجونكم، ولا يعطونكم مثل ما يأخذون، فاتَّجروا بارك الله لكم إلخ..[١].
٧ ـ وفي أيام خلافته (عليه السلام)، قال له الأشعت بن قيس وهو على المنبر: يا أمير المؤمنين، غلبتنا هذه الحمراء على قربك!
قال: فركض على المنبر برجله.
فقال صعصعة: مالنا ولهذا ـ يعني الأشعث ـ ليقولن أمير المؤمنين اليوم في العرب قولاً لا يزال يذكر!!..
[١] الكافي ج٥ ص٣١٨ و ٣١٩ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٠ ص٧١ والغارات للثقفي ج٢ ص٨٢٣ وحلية الأبرار ج١ ص٣٧٧ وج٢ ص٢٨٧ وجامع أحاديث الشيعة ج١٧ ص١٢٠ وج٢٠ ص٧٧ وراجع: سفينة البحار (ط حجرية) ج٢ ص١٦٥ ونفس الرحمان (ط حجرية) ص٣٠ وبحار الأنوار ج٤٢ ص١٦٠.