الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٨
إسحاق، كما ورد في إجابته لتلك المرأة التي طالبته بأن يفضلها على أخرى غير عربية[١].
وقد كان ذلك من أهم أسباب تقاعد العرب عنه.
وقد أشير عليه بأن يميّز البعض من الناس على غيره، لكي تستقيم له الأمور، فرفض ذلك، حيث إنه لم يكن ليطلب النصر بالجور، على حد تعبيره صلوات الله وسلامه عليه[٢].
[١] راجع: الغارات للثقفي ج١ ص٧٠ وأنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) ج٢ ص١٤١ والسنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص٣٤٩ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٨٣ والكافي ج٨ ص٦٩ وحياة الصحابة ج٢ ص١١٢ عن البيهقي، وبحار الأنوار ج٣٢ ص١٣٤ وج٤١ ص١٣٧ والغدير ج٨ ص٢٤٠ وبهج الصباغة ج١٢ ص١٩٧ـ ٢٠٧ عن بعض من تقدم، وعن مصادر أخرى. وفي هامش الغارات عن: الوسائل ج٢ ص٤٣١ (ط أمير بهادر) وعن ثامن بحار الأنوار ٧٣٩. وراجع: المجموع للنووي ج١٩ ص٣٨٥ ونيل الأوطار ج٨ ص٢٣٥ وشرح أصول الكافي ج١١ ص٤٢٤ وحلية الأبرار ج٢ ص٣٥٨ وجامع أحاديث الشيعة ج١٩ ص٣٣٦ ونهج السعادة ج١ ص١٩٨ وكنز العمال ج٦ ص٦١١. [٢] راجع: الأمالي للشيخ المفيد ص١٧٥و ١٧٦ والأمالي للشيخ الطوسي ج١ ص١٩٧ و ١٩٨ و (ط دار الثقافة) ص١٩٤ و ١٩٥ ومناقب آل أبي طالب ج١ ص٣٦٥ وحلية الأبرار ج٢ ص٢٨٣ و ٢٥٥ و ٣٥٧ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٤٨ وج٣٤ ص٢٠٨ وج٤٠ ص٣٢١ وج٤١ ص١٠٨ و ١٢٢ وج٧٢ = = ص٣٥٨ وج٧٥ ص٩٦ وج٩٣ ص١٦٥ والغارات للثقفي ج١ ص٧٥ وج٢ ص٨٢٧ وبهج الصباغة ج١٢ ص١٩٦ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١٥ ص١٠٧ و (ط دار الإسلامية) ج١١ ص٨١ ـ ٨٢ والكافي ج٤ ص٣١ وتحف العقول ص١٢٦ و (ط مركز النشر الإسلامي) ص١٨٥ والإمامة والسياسة ج١ ص١٥٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص١٩٧ و ٢٠٣ وج٨ ص١٠٩ ونهج البلاغة (بشرح عبده) ج٢ ص٦ ومستدرك الوسائل ج١١ ص٩١ و ٩٣ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص١٩٩ و ٢٠١ وجامع أحاديث الشيعة ج١٣ ص١٩٨ وج١٤ ص٩٠ ونهج السعادة ج٢ ص٤٥٣.