الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٧
وكان إذا بعث عماله شرط عليهم شروطاً منها:
لا تضربوا العرب فتذلوها.
ولا تجمروها فتفتنوها.
ولا تعتلوا عليها فتحرموها[١].
خدمة الخليفة بعده: لماذا؟!
ويستوقفنا ما تقدم من أن عمر اعتق سبي العرب المسلمين، مشترطاً عليهم خدمة الخليفة بعده. وأثبت ذلك في وصيته حتى بالنسبة لمن يعتقون بعده..
ولعل هذا يؤيد، بل يؤكد: أنه كان يخطط لاستخلاف رجل بعينه وأنه كان على يقين من وصوله إلى مقام الخلافة، وأنه كان يسعى لجمع المؤيدين له ليعتضد به على ما ناوأه..
[١] راجع: المصنف للصنعاني ج١١ ص٣٢٥ وتاريخ الأمم والملوك (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٢٧٣ والسنن الكبرى للبيهقي ج٩ ص٣٩ وج١ ص٢٧٩ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٤ ص٢٧٧ والمسترشد ص١١٥ والمستدرك للحاكم ج٤ ص٤٣٩ وحياة الصحابة ج٢ ص٨٢ وكنز العمال ج٣ ص١٤٨ عن ابن أبي شيبة، والبيهقي و (ط مؤسسة الرسالة) ج٥ ص٦٨٩ والنظم الإسلامية لصبحي الصالح ص٣١٠.