الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٧
وقد اعترض على أمير مكة نافع بن علقمة، لأنه ولى على مكة ومن بها من قريش رجلاً من الموالي، وهو عبد الرحمان بن أبزى[١].
وحين الكلام عن تدوين الدوواين قلنا: إنه فضل العرب على العجم حتى بالنسبة لنساء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فراجع.
ونهى عمر أيضاً أن يتزوج العجم من العرب، وقال: لأمنعن فرجوهن (فروج ذوات الأنساب) إلا من الأكفاء. أو قال: لأمنعن فروج العربيات إلا من الأكفاء[٢].
[١] حياة الصحابة ج٣ ص١٥٠ وكنز العمال ج٥ ص٢١٦ و (ط مؤسسة الرسالة) ج١٣ ص٥٦٠ عن أبي يعلى، والمصنف للصنعاني ج١١ ص٤٣٩ وفي هامشه عن مسلم وأبي يعلى ومنتخب كنز العمال (مطبوع مع مسند أحمد) ج٥ ص٢١٦ ومسند أبي يعلى ج١ ص١٨٦. [٢] الإيضاح لابن شاذان ص٢٨٠ و ٢٨٦ وفي هوامشه عن مصادر عديدة. وراجع: الإستغاثة ص٤٥ والسنن الكبرى للبيهقي ج٧ ص١٣٣ والمصنف للصنعاني ج٦ ص١٥٢ و ١٥٤ ونفس الرحمان (ط حجرية) ص٢٩ ومحاضرات الأدباء المجلد الثاني ج٣ ص٢٠٨ والمبسوط للسرخسي ج٤ ص١٩٦ والمغني لابن قدامة ج٧ ص٣٧٢ و ٣٧٥ وكشاف القناع للبهوتي ج٥ ص٧٣ والغارات للثقفي ج٢ ص٨٢٢ والمسترشد ص٧٤ والمصنف لابن أبي شيبة ج٣ ص٤٦٦ وسنن الدارقطني ج٣ ص٢٠٦ ومعرفة السنن والآثار ج٥ ص٢٥٩ والشرح الكبير لابن قدامة ج٧ ص٤٦٢ و ٤٦٦ وكنز العمال ج١٦ ص٥٣٤ والجرح = = والتعديل للرازي ج٢ ص١٢٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٧ ص١٤٧ وج١٩ ص١٩٣.