الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٦
ثم قال علي (عليه السلام): فمن أسلم منهم فنصيبي منه حر[١].
ونقول:
المراد بأهل السواد: خصوص غير العرب منهم.
ومن أقوال عمر المشهورة قوله: (من كان جاره نبطياً، واحتاج إلى ثمنه فليبعه)[٢].
كما أن عمر بن الخطاب لم يُقِدِ النَبَطي من عبادة بن الصامت، حين ضربه فشجه، لأن عبادة طلب منه أن يمسك له دابته فرفض، واكتفى بإعطائه دية الضربة[٣].
[١] مناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٦٥ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٣٣. [٢] عيون الأخبار لابن قتيبة ج١ ص١٣٠ وبغداد لطيفور ص٣٨ و ٤٠ والمحاسن والمساوي ج٢ ص٢٧٨ والزهد والرقائق (قسم ما رواه نعيم بن حماد) ص٥٢ ومحاضرة الأدباء ج١ ص٣٥٠ وقاموس الرجال للتستري ج١٢ ص١٥٠ ومعجم البلدان ج٤ ص٢٣٣ وراجع: الإيضاح لابن شاذان ص٤٨٦ وراجع: قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص٢٦٤ عن ابن قتيبة والحموي. [٣] تهذيب تاريخ دمشق ج٥ ص٤٤٦ وتذكرة الحافظ ج١ ص٣١ والسنن الكبرى للبيهقي ج٨ ص٣٢ والمصنف لابن أبي شيبة ج٦ ص٤١٩ وتاريخ مدينة دمشق ج١٩ ص٢٩٧ وتذكرة الحفاظ للذهبي ج١ ص٣١ وجامع المسانيد والمراسيل ج١٤ ص٤٦٠ وسير أعلام النبلاء ج٢ ص٤٤٠ وكنز العمال ج١٥ ص٩٤ والغدير ج٦ ص١٣٣.