الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٤
وبعض منهم يقول: إن المشير عليه بذلك ليس علياً فقط، بل معه بعض الصحابة أيضاً[١].
وربما تكون إضافة بعض الصحابة تهدف إلى التخفيف من وهج الحدث.. وإلا فلماذا لا يذكر معظمهم سوى مشورة علي (عليه السلام)؟!
قال ابن كثير: (قال الواقدي: وفي ربيع الأول من هذه السنة ـ أعني سنة ست عشرة، أو سبع عشرة، أو ثماني عشرة[٢] ـ كتب عمر بن الخطاب التاريخ، وهو أول من كتبه.
قلت: قد ذكرنا سببه في سيرة عمر، وذلك: أنه رفع إلى عمر صك مكتوب لرجل على آخر بدين، يحل عليه في شعبان.
فقال: أي شعبان؟! أمن هذه السنة، أم التي قبلها، أم التي بعدها؟!
ثم جمع الناس (أي أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)) فقال: ضعوا
[١] البداية والنهاية ج٧ ص٧٤ والوزراء والكتاب ص٢٠ ومآثر الإنافة ج٣ ص٣٣٦. [٢] الوزراء والكتاب ص٢٠ والبداية والنهاية ج٣ ص٢٠٦ و ٢٠٧ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج٧ ص٨٥ و (ط مكتبة المعارف) ج٤ ص٧٣.