الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٤
ونقول:
١ ـ ورد في بعض الروايات أيضاً ما يدل على هذه السياسة، وأن عمر قد قال لأعوانه: (لا تعصوا لعلي أمراً). وقد ذكرنا ذلك في هذا موضع آخر من الكتاب.
ويؤيد ذلك مراجعات عمر لعلي في الأمور المشكلة، وفي كثير من الأحكام، وقول عمر: لولا علي لهلك عمر، حتى قيل: إنه قال ذلك في سبعين موطناً[١].
وكان يتعوذ من معضلة ليس لها أبو الحسن[٢].
[١] الأنوار العلوية ص٩٥ عن سعيد بن المسيب، ومصباح الهداية في إثبات الولاية ص٦٢ و ٣٠٩. [٢] ينابيع المودة ج٢ ص١٧٢ عن أحمد، وأبي عمر، وذخائر العقبى ص٨٢ وشرح الأخبار ج٢ ص٥٦٥ ودلائل الإمامة ص٢١ والعمدة لابن البطريق ص٢٥٧ والطرائف لابن طاووس ص٤٧٣ والصراط المستقيم ج١ ص٢٢٤ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٥٤٥ وعن كفاية الطالب ص ٩٥ والصواعق المحرقة ص٧٦ وتذكرة الخواص ص١٥٤ وبحار الأنوار ج٤٠ ص١٤٨ و ٣٠٠ وج٥٥ ص١٦٨ وكتاب الأربعين للماحوزي ص٤٥٥ و ٤٥٩ ومناقب أهل البيـت (عليهم السـلام" للشيرواني ص١٩٣ و ٢٠١ والغـديـر ج٣ ص٩٨ = = ومستدرك سفينة البحار ج٧ ص٢٧٠ و ٤٢٨ وفتح الباري ج١٣ ص٢٨٦ وتأويل مختلف الحديث ص١٥٢ والإستيعاب ج٣ ص١١٠٢ ونظم درر السمطين ص١٣١ وفيض القدير ج٤ ص٤٧٠ وأسد الغابة ج٤ ص٢٣ وتهذيب التهذيب ج٧ ص٢٩٦ ومطالب السؤول ص١٦٣ ونهج الإيمان ص١٤٧ و ٢٨٣ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٢٠١ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج١ ص١٩٥.