الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٢
عليه وآله) شيئاً إلا أنهم يصلون جميعاً)[١].
٧ ـ وعن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أنه قال: (لو أن رجلين من أوائل هذه الأمة خلوا بمصحفيهما في بعض هذه الأودية، لأتيا الناس اليوم ولا يعرفان شيئاً مما كانا عليه)[٢].
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) ـ وقد ذكرت هذه الأهواء عنده ـ فقال: (لا والله، ما هم على شيء مما جاء به رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا استقبال الكعبة فقط)[٣].
٨ ـ وحينما صلى عمران بن حصين خلف علي (عليه السلام) أخذ بيد مطرف بن عبد الله، وقال: لقد صلى صلاة محمد، ولقد ذكرني صلاة محمد.
وكذلك قال أبو موسى، حينما صلى خلف علي (عليه السلام)[٤].
[١] مسند أحمد بن حنبل ج٦ ص٢٤٤ و (ط دار صادر) ج٦ ص٤٤٣ ومكاتيب الرسول ج١ ص٦٧٠. [٢] الزهد والرقائق ص٦١ ودراسات وبحوث ج١ ص٨١ عنه. [٣] بحار الأنوار ج٦٨ ص٩١ وقصار الجمل ج١ ص٣٦٦. [٤] راجع: أنساب الأشراف ج٢ ص١٨٠ ط الأعلمي وسنن البيهقي ج٢ ص٦٨ وكنز العمال ج٨ ص١٤٣ عن عبد الرزاق وابن أبي شيبة والمصنف للصنعاني ج٢ ص٦٣ ومسند أبي عوانة ج٢ ص١٠٥ ومسند أحمد ج٤ ص٤٢٨ و ٤٢٩ و ٤٤١ و ٤٤٤ و ٤٠٠ و ٤١٥ و ٣٩٢ في موضعين و ٤٣٢ والغدير ج١٠ ص٢٠٢ و ٢٠٣ وكشف الأستار عن مسند البزار ج١ ص٢٦٠ والبحر الزخار ج٢ ص٢٥٤. = = وعن المصادر التالية: صحيح البخاري ج٢ ص٢٠٩ وصحيح مسلم ج١ ص٢٩٥ وسنن النسائي ج١ ص١٦٤ وسنن أبي داود ج٥ ص٨٤ وسنن ابن ماجة ج١ ص٢٩٦ وفتح الباري ج٢ ص٢٠٩ والمصنف لابن أبي شيبة ج١ ص٢٤١.