الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٩
واحتل القصاصون من أهل الكتاب، بتدبير وتشجيع من عمر نفسه مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليقصوا على الناس ترهاتهم وأباطيلهم، وينشروا فيهم إسرائيلياتهم ودسائسهم، وتوسعوا في ذلك، وعم هذا الأمر سائر البلاد والعباد[١].
[١] راجع حول سائر ما تقدم: المصنف للصنعاني ج٣ ص٢١٩ و ٢٢٠ وتاريخ المدينة لابن شبة ج١ ص١١ و ١٢ وراجع ص١٠ و ١٥ و ١٣ وسير أعلام النبلاء ج٢ ص٤٤٦ وتهذيب تاريخ دمشق ج٣ ص٣٦٠. وراجع: الخطط للمقريزي ج٢ ص٢٥٣. وحول أن عمر قد أمر تميماً الداري بأن يقص، وأنه أول من قص راجع: الزهد والرقائق ص٥٠٨ وصفة الصفوة ج١ ص٧٣٧ وأسد الغابة ج١ ص٢١٥ وتهذيب الأسماء ج١ ص١٣٨ ومسند أحمد ج٣ ص٤٤٩ و ٤٥١ ومجمع الزوائد ج١ ص١٩٠ والإصابة ج١ ص١٨٣ و ١٨٤ و ١٨٦ والمفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج٨ ص٣٧٨ و ٣٧٩ وفيه: أنه تعلم ذلك من اليهود والنصارى، وأرجع في الهامش إلى: طبقات ابن سعد ج١ ص٧٥. وراجع: الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير ص١٦١ وكنز العمال ج١٠ ص١٧١ و ١٧٢ عن المروزي في العلم وعن أبي نعيم، وعن العسكري في المواعظ والتراتيب الإدارية ج٢ ص٣٣٨ وعن الضوء الساري للمقريزي ص١٢٩ ومختصر تاريخ دمشق ج٥ ص٣٢١ وتهذيب الكمال ج٤ ص٣١٤ و راجع: القصاص والمذكرين ٢٠ و ٢١ و ٢٩ و ٢٢ ص٤٤ و ٤٥ و ٥٠ و ٥٨ و ٦٢ و ٣٢ والمعرفة والتاريخ ج١ ص٣٩١ ومتمم طبقات ابن سعد ص١٣٦.