الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣
{وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ}[١].
وأمّا سؤالك عن شيء أوحى الله إليه، لا من الجنّ، ولا من الإنس، ولا من الملائكة: فذلك النحل، قال الله تعالى: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ}[٢].
وأمّا سؤالك عن عصا موسى ممّ كانت؟! وما اسمها: فاسمها زائدة، لأنّها [كانت] إذا دخل فيها الروح زادت، وإذا خرج منه الروح نقصت، وكانت من عوسج، وكانت عشرة أذرع، وكانت من الجنّة أنزلها جبرئيل على شعيب صلوات الله عليهما.
وأمّا سؤالك عن جارية بكر في الدنيا لأخوين، وفي الآخرة لواحد [منهما] وفي رقبتها لؤلؤ، فمن سر لم يقده خلق (كذا): فتلك النخلة في الدنيا لي ولك [و] في الآخرة للمسلمين.
وأمّا سؤالك عن قبر سار بصاحبه: فذلك يونس بن متى سار به الحوت وهو في بطنه.
وأمّا سؤالك عن الواحد إلى العشرين متّصلة، فالواحد: هو الله جلّ جلاله، والإثنان آدم وحواء.
وأمّا الثلاثة: فجبرئيل، وميكائيل، وإسرافيل. فهم رؤوس الملائكة.
وأمّا الأربعة: فالتوراة، والإنجيل، والزبور، والفرقان.
[١] الآية ١٨ من سورة التكوير. [٢] الآية ٦٨ من سورة النحل.