شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٧٢ - باب ذكر ما هو مكتوب على جدر المسجد
* و تحت الكتاب: الطاق:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ الآيتين و بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى آخرها
صلّى اللّه على محمّد و (عليه السلام) و رحمة اللّه و بركاته
* و عليه من خارج مكتوب:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
و الكتاب الذي كتبه عمر بن عبد العزيز في قبلة المسجد:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ حتى ختمها، ثم:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها إلى آخرها
و بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ إلى آخرها