شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٤١ - باب في حجرات أزواج النبي (صلى الله عليه و سلم)
٦٣٧- قال: لما رجع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من غزوة دومة الجندل، بنت أم سلمة حجرتها باللبن، فرأى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فقال: يا أم سلمة إن شر ما ذهب فيه مال المسلم البنيان.
٦٣٨- قال عمران: أدركت حجرات أزواج النبي (صلى الله عليه و سلم) من جريد النخل، على أبوابها المسوح من شعر أسود، فورد كتاب الوليد بن عبد الملك بإدخال حجر أزواج النبي (صلى الله عليه و سلم) في المسجد، ...
(٦٣٧)- قوله: «قال»:
القائل: هو عبد اللّه بن يزيد، أخرجه ابن سعد في الطبقات [١/ ٤٩٩] متصلا بالأول و فيه: فسألت ابن ابنها- يعني أم سلمة- فقال: لما غزا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) دومة؛ بنت أم سلمة حجرتها باللبن، فلما قدم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) نظر إلى اللبن فدخل عليها أول نسائه فقال ... فذكره.
و لتخريجه انظر المواضع المدونة في الذي قبله.
(٦٣٨)- قوله: «قال عمران»:
هو ابن أبي أنس، حديثه عند ابن سعد [١/ ٤٩٩]، فقال عقب الأولين:
قال محمد بن عمر- يعني: الواقدي- فحدثت هذا الحديث معاذ بن محمد الأنصاري فقال: سمعت عطاء الخراساني في مجلس فيه عمر- كذا، و صوابه: عمران- ابن أبي أنس يقول و هو فيما بين القبر و المنبر:
أدركت حجر أزواج النبي (صلى الله عليه و سلم) ... الحديث.
لتخريجه انظر المواضع المدونة قريبا.
قوله: «على أبوابها المسوح»:
قال ابن سعد في الطبقات [١/ ٥٠٠]: أخبرنا خالد بن مخلد، عن داود بن شيبان قال: رأيت حجر أزواج النبي (صلى الله عليه و سلم) و عليها المسوح- يعني: متاع الأعراب-، كذا مفسرة في حديثه.