شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٦٦ - باب ذكر مقدم النبي (صلى الله عليه و سلم) قباء، و بناء المسجد
رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فينتثر التراب من تحت أقدامنا، و نحن أطيب نفسا إن كنا تحتك، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): السفل أرفق بنا و لمن يغشانا، قال: فلم يزل به أبو أيوب يتضرع إليه حتى انتقل إلى العلو.
٥٦٦- و عن عبد الرحمن بن عبد العزيز قال: نزل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قوله: «فلم يزل به أبو أيوب»:
أشار الحافظ في الفتح إلى القصة [٧/ ٢٩٧]، عزاها للمصنف، و سيأتي أن أصل قصة مقدمه (صلى الله عليه و سلم) في الصحيحين؛ فعند البخاري من حديث ابن شهاب، عن عروة، و أخرج مسلم قصة نزوله في السفل من دار أبي أيوب ثم تحوله إلى العلو في الأشربة، باب إباحة أكل الثوم، من حديث أفلح مولى أبي أيوب، عن أبي أيوب، و انظر ألفاظ و سياق مقدمه (صلى الله عليه و سلم) المدينة في:
طبقات ابن سعد [١/ ٢٣٥- ٢٣٨]، سيرة ابن هشام [١/ ٤٩٢- ٤٩٩].
(٥٦٦)- قوله: «و عن عبد الرحمن بن عبد العزيز»:
هو ابن عبد اللّه بن عثمان- و في الأصول: ابن ثابت- ابن حنيف الأنصاري، العلامة الإخباري: أبو محمد المدني، يقال: إنه من ولد أبي أمامة بن سهل بن حنيف، و لذلك يقال له: عبد الرحمن بن عبد العزيز الإمامي، أحد أئمة السيرة، من شيوخ الواقدي في المغازي و السير، اختلف فيه، فوثقه يعقوب بن شيبة و ابن حبان، و قال ابن عدي: ليس هو بذاك، و قال ابن معين: شيخ مجهول، و قال ابن سعد: كان عالما بالسيرة و غيرها، كثير الحديث، انظر عنه في:
طبقات ابن سعد [/ ٤٦٧- الجزء المتمم]، تهذيب الكمال [١٧/ ٢٥٣]، التاريخ الكبير [٥/ ٣٢٠]، الصغير [١/ ١]، الجرح و التعديل [٥/ ٢٦٠]، ثقات ابن حبان [٧/ ٧٥]، الكامل لابن عدي [٤/ ١٥٩٧]، تاريخ يحيى برواية الدارمي الترجمة رقم ٤٦٣، الديوان [٢/ ١٠٢]، المغني في الضعفاء [٢/ ٣٨٣]، تهذيب التهذيب [٦/ ١٩٩- ٢٠٠]، التقريب [/ ٣٤٥] الترجمة رقم ٣٩٣٣، الجمع بين رجال الصحيحين [١/ ٢٩٨].