شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٠ - باب ذكر أخواله و خالاته و إخوته (صلى الله عليه و سلم) من الرضاعة
في بني سعد بن بكر.
لبث فيهم (صلى الله عليه و سلم) خمس سنين، ثم رد (صلى الله عليه و سلم) إلى أمه.
- و لساني لسان بني سعد ابن بكر، مرسل، و إسناده ضعيف.
و في الباب عن عمر بن الخطاب: قلت: يا رسول اللّه ما لك أفصحنا و لم تخرج من بين أظهرنا؟ قال: إن لغة إسماعيل قد درست فجاءني بها جبريل (عليه السلام) فحفظتها، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [٣/ ٤] مسندا و قال:
هذا حديث غريب له علة عجيبة؛ رواه علي بن خشرم المروزي، عن علي بن الحسين بن واقد: بلغني أن عمر، اه. يعني أنه منقطع، و قد ساقه من غير طريق علي بن خشرم مسندا و لا يثبت، و اللّه أعلم.
و عن أبي سعيد الخدري أيضا و لفظه: أنا أعرب العرب، ولدت في بني سعد بن بكر، فأنّى يأتيني اللحن؟.
قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء: رواه الطبراني في معجمه الكبير بإسناد ضعيف.
قال: و أخرج أبو الحسن الضحاك في الشمائل، و ابن الجوزي في الوفاء بإسناد ضعيف من حديث بريدة قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من أفصح العرب، و كان يتكلم بكلام لا يدرون ما هو حتى يخبرهم.
قلت: من شواهده الصحيحة: فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم ... الحديث.