شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٥٦ - باب ما جاء في أول من خلّق القبلة
عن أبيه: أن عثمان بن مظعون تفل في المسجد فأصبح مكتئبا، فقالت امرأته: ما لي أراك مكتئبا؟ فقال: لا شيء إلا أني تفلت في القبلة و أنا أصلي، قال: فعمدت إلى القبلة فغسلتها، ثم حملت خلوقا فخلّقتها، فكانت أول من خلّقت القبلة.
٦٥٢- و روى عمرو بن دينار: أن النبي (صلى الله عليه و سلم) رأى نخامة في قبلة المسجد فقال: من فعل هذا؟ أ يحب أحدكم أن يكون كيّة في وجهه؟.
قوله: «عن أبيه»:
هو قدامة بن عمر بن قدامة بن مظعون القرشي، الجمحي، المكي، رأى أنس بن مالك و روى عنه، و روى عن جماعة من التابعين، علق له البخاري، و أخرج له مسلم و غيره، و هو ثقة عند الجمهور.
تهذيب الكمال [٢٣/ ٥٥٣]، تهذيب التهذيب [٨/ ٣٢٧]، الكاشف [٢/ ٣٤٢]، ثقات ابن حبان [٧/ ٣٤٠]، الجمع بين رجال الصحيحين [٢/ ٤٢٧]، التاريخ الكبير [٧/ ١٧٩]، الجرح و التعديل [٧/ ١٢٨]، التقريب [/ ٤٥٤] الترجمة رقم ٥٥٣٠.
قوله: «فكانت أول من خلّقت القبلة»:
أخرجه يحيى بن الحسين في أخبار المدينة له- كما في وفا السمهودي [١/ ٦٦٠]
تابعه ابن شبة، عن محمد بن يحيى، أخرجه في تاريخ المدينة له [١/ ٢٨].
(٦٥٢)- قوله: «أ يحب أحدكم أن يكون كيّة في وجهه»:
مرسل، لم أقف عليه هكذا، لكن انظر تخريج الآتي بعده.