شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٤٦ - باب ما جاء في بيت فاطمة رضي اللّه عنها
رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و قالت للرسول: قل له إن ابنتك تقرأ عليك السلام و تقول: اجعل هذا في سبيل اللّه.
فلما أتاه الرسول و أخبره قال: قد فعلت، فداها أبوها- ثلاث مرات-، ليست الدنيا من محمد و لا من آل محمد، و لو كانت الدنيا تعدل عند اللّه جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة.
ثم قام فدخل عليها.
٦٤٥- قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: زارنا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فبات عندنا و الحسن و الحسين نائمان، فاستسقى الحسن، فقام رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى قربة و جعل يسكبها في القدح، ثم جعل يسقيه، فتناول الحسين فمنعه و بدأ بالحسن، قالت فاطمة: يا رسول اللّه كأنه أحب إليك؟ قال: إنما استسقاني أولا، ثم قال (صلى الله عليه و سلم): إني و إياك و هذين و هذا الراقد- يعني: علي بن أبي طالب رضي الله عنه- في مكان واحد يوم القيامة.
(٦٤٥)- قوله: زارنا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)»:
أخرجه الإمام أحمد في المسند [١/ ١٠١]، و الطيالسي في مسنده برقم ١٩٠، و أبو يعلى- كما في النسخة المسندة من المطالب العالية [٩/ ٢٨١] رقم ٤٣٨٢-، و الطبراني في معجمه الكبير [٣/ ٣١- ٣٢] رقم ٢٦٢٢، و البزار في مسنده [٣/ ٢٢٣ كشف الأستار] رقم ٢٦١٦ و بعضهم يزيد على بعض.
قال في مجمع الزوائد [٩/ ١٧٠]: في إسناد أحمد: قيس بن الربيع، مختلف فيه، و بقية رجاله ثقات. ا ه.
قلت: و في الباب عن أبي سعيد الخدري، صححه الحاكم في المستدرك [٣/ ١٣٧]، و أقره الذهبي في التلخيص.