شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٠٦ - فصل ذكر منى و اتساعها أيام الحج و سبب تسميتها بذلك
٥٢٥- و قال (صلى الله عليه و سلم): منى مناخ من سبق.
٥٢٦- و استأذنت عائشة رضي اللّه عنها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في أن تبني كنيفا بمنى فلم يأذن لها.
٥٢٧- و العرب تسمي كل موضع يجتمع فيه الناس منى، و من مكة إلى منى أربعة أميال، فرسخ و ثلث، و هي من الحرم.
٥٢٨- و عن ابن عباس رضي اللّه عنه قال: إنما سميت منى منى لما يمنى فيها من الدماء.
(٥٢٥)- قوله: «منى مناخ من سبق»:
خرجناه في المناسك من مسند الحافظ أبي محمد الدارمي، باب كراهية البنيان بمنى، من حديث يوسف بن ماهك، عن أمه مسيكة، عن عائشة قالت: قلت: يا رسول اللّه، أ لا نبني لك بناء بمنى يظلك؟ قال: لا، فذكره، [٧/ ٦٨١] رقم ٢٠٦٨- فتح المنان.
(٥٢٦)- قوله: «و استأذنت عائشة رضي اللّه عنها»:
أخرجه أبو الوليد الأزرقي في تاريخه [٢/ ١٧٣]، و الفاكهي في أخبار مكة [٤/ ٢٨٣] رقم ٢٦٢٦، كلاهما من حديث سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن عائشة به، إسناده على شرط الصحيح إلا أنه منقطع.
(٥٢٨)- قوله: «إنما سميت منى»:
هكذا في الأصول عن ابن عباس، و قد أخرج أبو الوليد [٢/ ١٨٠]، هذا القول عن شيخه المتقدم محمد بن يحيى، عن عبد اللّه بن أبي الوزير عمر بن مطرف، عن أبيه قوله.
و قد روي عن ابن عباس أيضا أنه قال: إنما سميت منى منى لأن جبريل حين أراد أن يفارق آدم (عليه السلام) قال له: تمنّ، قال: أتمنى الجنة، فسميت منى لأمنية آدم (عليه السلام)، أخرجه أبو الوليد أيضا.