شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٢٨ - فصل ذكر ما كان عليه ذرع البيت حتى صار إلى ما هو عليه اليوم من خارج و داخل
[٨١- فصل: ذكر ما كان عليه ذرع البيت حتّى صار إلى ما هو عليه اليوم من خارج و داخل]
٨١- فصل:
ذكر ما كان عليه ذرع البيت حتّى صار إلى ما هو عليه اليوم من خارج و داخل ٤٢٧- أخبرنا أبو عمر: محمد بن سهل بن هلال البستي بمكة حرسها اللّه سنة ستة و سبعين و ثلاثمائة، ثنا محمد بن نافع بن محمد الخزاعي بمكة في المسجد الحرام، ثنا أبو محمد: إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي، ثنا أبو الوليد: محمد بن عبد اللّه بن أحمد الأزرقي، قال:
كان إبراهيم خليل الرحمن بنى الكعبة، فجعل طولها في السماء تسعة أذرع، و طولها في الأرض: ثلاثين ذراعا، و عرضها في الأرض:
اثنين و عشرين ذراعا، و كان غير مسقف على عهد إبراهيم (عليه السلام)، ثم بنته قريش في الجاهلية، و النبي (صلى الله عليه و سلم) يومئذ غلام، فزادت في طولها في السماء تسعة أذرع أخرى، فكانت في السماء ثمانية عشر ذراعا، و سقفوها، و نقصوا من طولها في الأرض ستة أذرع و شبرا تركوها في الحجر، و استقصرت دون قواعد إبراهيم (عليه السلام)، فجعلوها ربضا في بطن الكعبة، فبنوا عليها حين قصرت بهم النفقة، و حجزوا الحجر على بقية البيت لئلا يطوف الطائف من ورائه.
(٤٢٧)- قوله: «ثنا أبو الوليد»:
هو في تاريخه [١/ ٢٨٨- ٢٨٩].