شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٢٦ - فصل ذكر ما جاء في فضل مائها، و هو ماء زمزم
و أفاض في نسائه ليلا، و طاف (صلى الله عليه و سلم) بالبيت على ناقته، ثم جاء زمزم و قال:
ناولوني، فنوول دلوا فشرب منها، ثم مضمض، ثم مجّ في الدلو، ثم أمر بما في الدلو فأفرغ في البئر.
٤٢٤- و عن الضحاك بن مزاحم قال: إن اللّه تبارك و تعالى يرفع المياه العذاب قبل يوم القيامة غير زمزم، و تغور المياه غير زمزم، و تلقي الأرض ما في بطنها من ذهب و فضة، فيأتي الرجل بالجراب فيه الذهب و الفضة فيقول: من يقبل هذا مني؟ فيقول: لو أتيتني به أمس لقبلته.
- أصحاب ابن عباس، و كان من أهل العبادة و الزهد و الورع، انظر عنه في:
حلية الأولياء [٤/ ٣]، طبقات ابن سعد [٥/ ٥٣٧]، التاريخ الكبير [٤/ ٣٦٥]، المعرفة و التاريخ [١/ ٧٠٥]، تهذيب الكمال [١٣/ ٣٥٧]، الجرح و التعديل [٤/ ٥٠٠]، وفيات الأعيان [٢/ ٥٠٩]، غاية النهاية [١/ ٣٤١]، سير أعلام النبلاء [٥/ ٣٨]، تذكرة الحفاظ [١/ ٩٠]، النجوم الزاهرة [١/ ٢٦٠]، تهذيب الأسماء و اللغات [١/ ٢٥١]، تهذيب التهذيب [٥/ ٨]، الكاشف [٢/ ٣٧]، طبقات الفقهاء للشيرازي [/ ٧٣].
قوله: «فأفرغ في البئر»:
هو مسند عن المصنف، بإسناده إلى أبي الوليد الأزرقي، أخرجه هكذا مرسلا في تاريخ مكة [٢/ ٥٥، ٥٥، ٥٦، ٥٧] و زاد: ثم قال (صلى الله عليه و سلم): لو لا أن تغلبوا عليها لنزعت معكم.
و أخرجه أيضا عن ابن جريج، عمن سمع طاوسا أطول منه و فيه قصة.
(٤٢٤)- قوله: «و عن الضحاك بن مزاحم»:
أخرج قوله أبو الوليد الأزرقي في تاريخ مكة [٢/ ٥٩]، فهو مسند عن المصنف كالذي قبله، و أخرجه أيضا الفاكهي في أخبار مكة [٢/ ٦٧] رقم ١١٦٥، كلاهما من حديث مقاتل بن حيان، عنه.