شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٠٧ - فصل في ذكر حدود الحرم، و كيف حرم
عن ابن عباس قال: أول من نصب أنصاب الحرم: إبراهيم (عليه السلام)، يريه ذلك- خاتم من رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في الدنيا، رأى النبي (صلى الله عليه و سلم) و هو في حجة الوداع يستلم الركن بمحجنه، ثم يقبل المحجن، انظر عنه في:
مسند الإمام أحمد [٥/ ٤٥٣]، سير أعلام النبلاء [٣/ ٤٦٧]، طبقات ابن سعد [٥/ ٤٥٧، ٦/ ٦٤]، تاريخ بغداد [١/ ١٩٨]، تاريخ ابن عساكر [٢٦/ ١١٣]، أسد الغابة [٣/ ١٤٥، ٦/ ١٧٩]، العقد الثمين [٥/ ٨٧]، تهذيب الكمال [١٤/ ٧٩]، تهذيب التهذيب [٥/ ٧١]، التاريخ الكبير [٦/ ٤٤٦]، الجرح و التعديل [٦/ ٣٢٨]، مرآة الجنان [١١/ ٢٠٧]، البداية و النهاية [٩/ ١٩٠]، النجوم الزاهرة [١/ ٢٤٣]، ثقات ابن حبان [٣/ ٢٩١]، الوافي بالوفيات [١٦/ ٥٨٤].
قوله: «عن ابن عباس»:
هكذا يقول ابن أبي يحيى، و هو ضعيف كما تقدم، و قد خالفه ابن جريج فقال: أخبرني عبد اللّه بن عثمان بن خثيم، عن محمد بن الأسود أنه أخبره أن إبراهيم أول من نصب الأنصاب .. الخبر، أخرجه أبو الوليد الأزرقي [٢/ ١٢٨]، و الحافظ عبد الرزاق في المصنف [٥/ ٢٥] رقم ٨٨٦٤، و الفاكهي في أخبار مكة [٢/ ٢٧٥] رقم ١٥١٦، و الجندي في فضائل مكة- كما في الدر المنثور [١/ ٢٩٧]-.
و أخرج الأزرقي في تاريخه [٢/ ١٢٨]، و عبد الرزاق في المصنف [٥/ ٢٥] رقم ٨٨٦٢ من حديث ابن جريج قال: كنت أسمع من أبي يزعم أن إبراهيم أول من نصب أنصاب الحرم.
و أخرج أبو الوليد من حديث موسى بن عقبة أنه قال: عدت قريش على أنصاب الحرم فنزعتها، فاشتد ذلك على النبي (صلى الله عليه و سلم) فجاء جبريل (عليه السلام) إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فقال: يا محمد اشتد عليك أن نزعت قريش أنصاب الحرم؟
قال: نعم، قال: أما إنهم سيعيدونها، قال: فرأى رجل من هذه القبيلة من قريش و من هذه القبيلة حتى رأى ذلك عدة من قبائل قريش قائلا يقول:-