شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٩٢ - فصل في ما ورد في وصف جبريل (عليه السلام)
٣٩٥- و في رواية: أن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال له: أشتهي أن أراك في صورتك يا روح اللّه، فتحول له فيها.
٣٩٦- و في حديث آخر: أن جبريل (عليه السلام) أذّن- و كان مكتوبا على جبين جبريل (عليه السلام) سطران يلمعان: لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه- ثم أقام ميكائيل في السماء الرابعة، ثم قام ملك فعانقني، فقلت: يا جبريل ما أكثر عجائب ربي، قال: ما رأيت إلا في ساعة من الليل.
٣٩٧- و في بعض الأخبار: أنه (صلى الله عليه و سلم) صعد و أتى من مكة إلى الضراح الذي في السماء السابعة قبال الكعبة، حرمته في السماء كحرمة مكة في الأرض.
(٣٩٥)- قوله: «و في رواية»:
أخرج أبو الشيخ في العظمة برقم ٣٤٨ من طريق موسى بن عبيدة- ضعيف الحديث- عن سلمة بن أبي الأشعث- و لا يعرف- عن أبي صالح، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لجبريل (عليه السلام):
وددت أني رأيتك في صورتك، قال: و تحب ذاك؟ قال: نعم، قال:
موعدك كذا من الليلة بقيع الغرقد، فلقيه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) موعده فنشر جناحا من أجنحته فسد أفق السماء حتى ما يرى من السماء شيء.
قال أبو عاصم: و هذا مع ضعف إسناده شاهده في الصحيحين من حديثها أيضا حين سألها مسروق عن قوله تعالى: ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى، قالت:
جبريل (عليه السلام) كان يأتيه في صورة الرجل، و أنه أتاه هذه المرة في صورته التي هي صورته.
(٣٩٧)- قوله: «و أتى من مكة إلى الضراح»:
يأتي تخريجه في فصل: ذكر تاريخ البيت، تحت رقم: ٤٢٨.