شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٤٨ - باب في معاريج النبي (صلى الله عليه و سلم)
عن زياد بن المنذر النهدي، ثنا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه قال: لما بدىء رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بتعليم الآذان أتاه جبريل (عليه السلام) بدابة يقال لها: البراق، فذهب ليركبها فاستصعبت، فقال (صلى الله عليه و سلم): يا جبريل، ائتني بدابة ألين من هذه، فأتاه بدابة يقال لها:
برقة، فركبها، فاستصعبت عليه فقال لها جبريل (عليه السلام): اسكني برقة فما ركبك أحد أكرم على اللّه منه.
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): فركبتها حتى انتهت بي إلى الحجاب، فخرج ملك من وراء الحجاب، قال: فقلت: يا جبريل من هذا الملك؟
قال: و الذي بعثك بالحق ما رأيت هذا الملك قبل ساعتي هذه، قوله: «عن زياد بن المنذر النهدي»:
من رجال الترمذي المضعفين، كنيته: أبو الجارود الأعمى، بالغ بعضهم في الحط عليه فكذبه و اتهمه، و قال ابن عدي: من المعدودين من أهل الكوفة المغالين، اه. يعني: في التشيع و الرفض.
انظر عنه: تهذيب الكمال [٩/ ٥١٧]، إكمال مغلطاي [٥/ ١٢٢]، الكامل لابن عدي [٣/ ١٠٤٦]، الميزان [٢/ ٢٨٣]، المغني في الضعفاء [١/ ٢٤٤]، الديوان [١/ ٣٠٩]، المجروحين لابن حبان [١/ ٣٠٦]، تناقض فذكره في الثقات أيضا [٦/ ٣٢٦]، تهذيب التهذيب [٣/ ٣٣٢]، التقريب [/ ٢٢١] الترجمة رقم ٢١٠١.
قوله: «فقال: يا جبريل ائتني بدابة»:
الجملة إلى قوله: يقال لها: برقة، لعلها مما ينكر على الكديمي، أخرج الرواية البزار في مسنده [١/ ١٧٨ كشف الأستار] رقم ٣٥٢ من طريق عثمان ابن مخلد الواسطي، عن زياد بن المنذر فلم يذكرها، و أعلّها الهيثمي في مجمع الزوائد [١/ ٣٢٩] بزياد بن المنذر.