شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٢ - الموضوع الصفحة جامع أبواب نسبه الشريف (صلى الله عليه و سلم) و ما جاء في طهارة أصله و كرامة محتده (صلى الله عليه و سلم) باب نسب النبي (صلى الله عليه و سلم)
تارح- ابن ناحور بن ساروع بن أرغوا، و هو بالعربية: هود بن فالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لمك بن المتوشلخ بن خنوخ، و هو إدريس بن يرد بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم صلى اللّه عليهم أجمعين.
١٩٣- و روي: أن النبي (صلى الله عليه و سلم) انتسب إلى إبراهيم (عليه السلام) ثم قال:
كذب النسابون، و لم يذكر ما بعد إبراهيم من النسب، فثبت من ذلك أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) هو:
محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن أدد بن اليسع بن الهميسع بن سلامان بن نبت بن حمل بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم صلاة اللّه عليهم أجمعين.
(١٩٣)- قوله: «و لم يذكر ما بعد إبراهيم»:
أخرج ابن سعد في الطبقات [١/ ٥٦]، و من طريقه ابن عساكر في تاريخه [٣/ ٥٩- ٦٠] من حديث الكلبي- ضعيف- عن أبي صالح عن ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه و سلم) كان إذا انتهى إلى معد بن عدنان أمسك و قال: كذب النسابون، قال اللّه تعالى: وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً، قال ابن عباس: و لو شاء الرسول (صلى الله عليه و سلم) أن يعلمه لعلمه.
و يحسن هنا إيراد قصيدة الإمام أبي العباس عبد اللّه بن محمد الناشي المعروف بابن شرشير التي نظم فيها نسبه الشريف (صلى الله عليه و سلم)، إذ تعتبر من أحسن ما نظم في الباب، حتى قال الحافظ ابن كثير في تاريخه يمدحه:-