سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٧٥ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
الإسار: بكسر الهمزة القيد.
السارية: الأسطوانة بضم الهمزة و الطاء المهملة.
الاغتيال: أن يوصّل إليه الشّرّ أو القتل من حيث لا يعلم.
تحيّر: بفتح الفوقية و الحاء المهملة و التحتية المشددة و بالراء.
اللّقحة: بكسر اللام و فتحها الناقة ذات اللّبن.
يغدو: يصبح. يراح: يمسي.
الحلاب: بكسر الحاء المهملة و هو هنا اللّبن.
إن تقتل تقتل ذا دم: بدال مهملة على الصحيح أي صاحب يشتفى بقتله و يدرك به قاتله ثأره فاختصر اعتمادا على مفهوم الكلام. و رواه بعضهم: ذا ذمّ بذال معجمة و فسّره بالذّمام و الحرمة في قومه إذا عقد ذمّة وفّي له و لم يخفره. و قال القاضي: و كونه بالمهملة أصح لكونه ذا ذمام لم يجز قتله. قال في المطالع: و كان شيخنا القاضي حمله على الذّمّة أي انتقل من عقدت له ذمة و هذا لا يليق بالحديث.
إن تنعم بضم أوله و كسر ثالثه.
الفداء: بكسر الفاء و بالمدّ و بالفتح و القصر و هو أن تشتري الرجل أو تنقذه بمال.
أطلقوا: بفتح الهمزة و كسر اللام.
نخل: بفتح النون و سكون الخاء المعجمة، هكذا الرواية أي إلى نخل فيه ماء فاغتسل منه، و ذكره ابن دريد بالجيم و هو الماء الجاري.
ممّ تعجبون؟ أصله ممّا، حذفت ألف ما الاستفهامية لدخول الجار.
المعى كعنب و يمدّ، المصران [مذكر و قد يؤنث] و تذكيره أكثر. و قوله: و الكافر يأكل (في سبعة أمعاء). قال في النهاية و التقريب: هو مثل ضربه لزهد المؤمن و حرص الكافر. و هو خاصّ في رجل بعينه كان يأكل كثيرا فأسلم فقلّ أكله.
بطن مكة: قبل الحديبية، و قيل وادي مكة، و قيل التنعيم.
اجترأ عليه: معلنا: بضم الميم و سكون العين المهملة و كسر اللام: مظهرا.
برغم فلان: بفتح الموحدة و تثليث الراء [في المصدر] يقال رغم أنفه، كذلك التصق