سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٥٤ - شرح غريب ذكر قتل زيد و خبيب رضي اللَّه تعالى عنهما
الموحدة فهو مصدر بمعنى التبدى أي ذوي بدد أي أصابت دعوة خبيب رضي اللَّه تعالى عنه من سبق في علم اللَّه تعالى أن يموت كافرا بعد هذه الدعوة فإنما قتلوا بددا غير معسكرين و لا مجتمعين، و إن كانت قصة الخندق بعد قصة خبيب رضي اللَّه تعالى عنه و حاشا للَّه أن ينكر إيمانهم و إسلامهم».
لا تغادر: لا تترك.
الفرق: بالفاء و الراء و القاف: الفزع بلفظه و معناه.
رعي عليهم: بالبناء للمفعول.
حويطب: بضم الحاء المهملة و فتح الواو و سكون التحتية و كسر الطاء المهملة و بالموحدة.
أخذته غمية: كما كان يأخذه إذا أنزل عليه الوحي.
أبو سروعة: بفتح السين المهملة أكثر من كسرها و بسكون الراء و فتح الواو و بالعين المهملة.
الأحزاب: جمع حزب و هي الطائفة. و الأحزاب الطوائف التي تجتمع على محاربة الأنبياء عليهم الصلاة و السلام.
ألّبوا: أجمعوا.
القبائل: جمع قبيلة.
مجمع: مكان الاجتماع.
مجزع: بالجيم و الزاي و العين المهملة من الجزع ضد الصّبر.
و ما بي حذار الموت: أي ليس كلامي هذا خوفا من الموت.
تلمع: أي تضيء.
الكربة: بالضم اسم من كربة الأمر يكربه بالضم كربا إذا أخذ بنفسه و الجمع كرب مثل غرفة و غرف.
أرصد: أعدّ.
بضّعوا: بتشديد الضاد المعجمة و بالعين المهملة قطّعوه، و يجوز بالتخفيف.
ياس: [لغة في بئس] انقطع رجاؤه.
مطمعي: أملي.