سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٠٧ - تنبيهات
الثاني:
قوله: «ما تدع على ظهرها من شيء إلا مات و الملائكة الذين مع ربّك»،
قال في زاد المعاد: لا أعلم موت الملائكة جاء في حديث صريح إلا في هذا الحديث، و حديث إسماعيل بن رافع الطويل و هو حديث الصّور، و قد يستدلّ عليه بقوله تعالى: وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ [الزمر ٦٨].
الثالث:
قوله: «فلعمر إلهك»،
هو قسم بحياة اللّه تعالى، و فيه دليل على جواز الإقسام بصفاته، و انعقاد اليمين بها و أنها قديمة و إنه يطلق عليه منها أسماء المصادر، و يوصف بها، و ذلك قدر زائد على مجرّد الأسماء و أن الأسماء الحسنى مشتقّة من هذه المصادر دالة عليها.
الرابع: في بيان غريب ما سبق:
لقيط: بلام مفتوحة فقاف مكسورة فتحتية ساكنة فطاء مهملة.
نهيك: بفتح النون و كسر الهاء و سكون التحتية و كاف.
السقط من القول بسين مهملة فقاف مفتوحتين فطاء مهملة: رديئة.
ضنّ ربّك: بضاد معجمة فنون مفتوحتين أي لم يطّلع غيره عليها.
يشرف عليكم: بتحتية مضمومة فشين معجمة ساكنة فراء مكسورة ففاء.
آزلين: بهمزة مفتوحة فزاي مكسورة فلام فتحتية ساكنة فنون، من الأزل الشّدة و الضيق.
مشفقين: بميم مضمومة فشين معجمة ساكنة ففاء مكسورة فقاف فتحتية ساكنة فنون، أي خائفين من الإشفاق و هو الخوف.
إن غوثكم قريب: بغين معجمة مفتوحة فواو ساكنة فثاء مثلثة: أي إعانتكم.
خثعم: بخاء معجمة مفتوحة فمثلثة ساكنة فعين مهملة مفتوحة فميم.
تهضب: بمثناة فوقية مفتوحة فهاء ساكنة فضاد معجمة مكسورة فموحدة: مطرت.
تخلفه من قبل رأسه: بفتح المثناة الفوقية و سكون الخاء المعجمة فلام مضمومة ففاء، أي تبقى بعده، من الخلف بالتحريك و السكون و هو كل من يجيء بعد من مضى إلا أنه بالتحريك في الخير و بالتسكين في الشّر.
مهيم: بميم مفتوحة فهاء ساكنة فتحتية مفتوحة فميم، كلمة يمانية معناها ما الأمر و ما الشأن؟.