سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣١٥ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
فبلغ ذلك النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) فلعنهما فيمن كان يلعن في قوله: «لعن اللَّه رعلا و ذكوان و عصيّة و لحيان و ابني مليكة بن حريم و مرّان».
و روى ابن سعد [١] عن أشياخ قالوا: وفد أبو سبرة و هو يزيد بن مالك بن عبد اللَّه الجعفيّ على النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) و معه ابناه سبرة و عزيز. فقال رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) لعزيز: «ما اسمك؟» قال عزيز. قال: «لا عزيز إلا اللَّه أنت عبد الرحمن».
فأسلموا. و قال أبو سبرة: يا رسول اللَّه إنّ بظهر كفّي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي. فدعا له رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) [بقدح، فجعل يضرب به على السّلعة و يمسحها فذهبت فدعا له رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم)] و لابنيه، و قال له: يا رسول اللَّه أقطعني وادي قومي باليمن، و كان يقال له حردان. ففعل.
تنبيه: في بيان غريب ما سبق:.
قوله في هذا الخبر: «و أمّي مع أمّكما»، سبق الكلام عليه في باب وفاة آمنة أم رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم)، و الإسناد واه بمرّة.
[١] أخرجه ابن سعد في الطبقات ٢/ ٩٠.