سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٩٤ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
التحتية- و حلية مأسدة بناحية اليمن.
الأرساغ: بفتح أوله و سكون الراء و بالسين المهملة- و يقال بالصاد المهملة بدل السين- و بعد الألف غين معجمة جمع رسغ بضم الراء و هو مفصل ما بين الكف و الساعد، و مجتمع الساق و القدم.
الفدع: بفتح الفاء و الدال و بالعين المهملتين: المعوجّ الرّسغ من اليد و الرّجل، فيكون منقلب الكف، و القدم [إلى عظم الساق]. و ذلك الموضع هو الفدعة.
أتوا: أعطوا.
عفوا: من غير مشقّة.
شرّا: اسم «إن» و الخبر «في حربهم»، و ما بينهما اعتراض.
السّمّ: بالحركات الثلاث في سينه المهملة و تشديد الميم.
السّلع: بسين فلام مفتوحتين فعين مهملتين: نبات مسموم.
أهدى: بفتح الهمزة و الدال المهملة فعل ماض.
مدحتي: بميم مكسورة فدال مهملة فحاء مهملة فتاء تأنيث مفعول مقدّم.
قلب: فاعل مؤخّر.
يوازره: يعاونه.
لسان: فاعل يوازره.
صنع: بصاد مهملة فنون مفتوحتين فعين مهملة: حاذق.
الجد: بكسر الجيم و تشديد الدال المهملة: ضد الهزل.
شمعوا: بشين معجمة فميم مفتوحتين و بالعين المهملة: ضحكوا و لعبوا و منه الحديث:
«من يتتبع المشمعة يشمّع اللّه به». يريد من ضحك من الناس و أفرط في المزاح [أصاره اللّه إلى حالة يعبث به و يستهزأ منه فيها]. و شمعت الجارية شمعا، لعبت و امرأة شموع: مزاحة.