سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٨٨ - تنبيهان
سراقة: بضم السين المهملة.
حارثة: بالحاء المهملة و الثاء المثلثة.
أسوقه إليها: أي أمهرها إياه.
سبحان اللَّه: أتى هنا بالتسبيح للتعجب.
بطحان: بضم الموحدة و سكون الطاء و بالحاء المهملتين، و قيل بفتح أوله و كسر ثانيه، و حكي فتح الأول و سكون الثاني: واد بالمدينة.
أجمعت: عزمت.
لبثت: بفتح اللام و كسر الموحدة و بالثاء المثلثة مكثت.
جشم: بضم الجيم و فتح الشين المعجمة.
الغابة: بالغين المعجمة و بالموحدة واد أسفل المدينة.
الشارف: المسنّ من الدواب.
العجفاء: بالمدّ المهزولة.
دعمها الرجال: بدال فعين مهملتين: قوّموها بأيديهم.
غطفان: بفتح الغين المعجمة و الطاء المهملة و بالفاء.
شنّ الغارة: فرّقها من كل وجه.
الحاضر: القوم النّزول على ماء يقيمون به و لا يرحلون عنه.
فحمة العشاء: يقال للظّلمة التي بين صلاتي العشاء.
الزميل: العديل الذي حمله مع حملك على البعير، و قد زاملني عادلني، و الزميل أيضا الرفيق في السفر الذي يعينك على أمورك، و هو الرديف أيضا.
فصرخ رجل منهم: يا خضرة: «يا» حرف نداء، و خضرة منادى. و وقع في العيون ما خضرة. قال في النور: «أي من خضرة، و تقع «ما» مكان (من)، و «من» مكان (ما). و لكن الأكثر على إطلاق (من) على من يعقل، و (ما) على ما لا يعقل». انتهى. قلت: و الذي وقفت عليه من كتب المغازي: يا خضرة كما ذكرته أولا.
القهقري: الرجوع إلى خلف. و في النهاية المشي إلى خلف من غير أن يعيد وجهه إلى جهة مشيه.
استطرده: خادعه ليمسكه من طراد الصّيد.