سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٧٣ - تنبيهات
الخامس: في حديث بريدة أن عمر أراد أن يكلم عمرا لما منع الناس أن يوقدوا نارا.
و في حديث عمرو أن أبا بكر كلّم عمرا في ذلك. و يجمع بين الحديثين بأن أبا بكر سلّم لعمرو أمره و منع عمر بن الخطاب من كلامه، فلما ألحّ الناس على أبي بكر في سؤاله سأله حينئذ فلم يجبه و يحتمل أن منع أبي بكر لعمر بن الخطاب كان بعد سؤال أبي بكر لعمرو.
السادس: قال في الروض: «إنما كره أبو بكر و عمر رضي اللَّه تعالى عنهما أجرة مجهولة لأن العشير واحد الأعشار على غير قياس. أو بمعنى العشر [كالثمين بمعني الثمن] و لكنه عاملهم عليه قبل إخراج الجزور من جلدها و قبل النظر إليها أو يكونا كرها أجر الجزّار على كل حال و اللَّه أعلم».
السابع: في بيان غريب ما سبق:
قضاعة: بضم القاف و بالضاد المعجمة و العين المهملة.
السّراة: بفتح السين المهملة جمع سريّ بفتح أوله و كسر الراء و هو الشريف أو ذو المروءة و السخاء.
بليّ: بفتح الموحدة و كسر اللام و تشديد التحتية.
عذرة: بضم العين المهملة و سكون الذال المعجمة و بالراء.
بلقيسن: بفتح الموحدة و سكون اللام و فتح القاف و سكون التحتية و بالسين و النون يعني بني القيس و هو من شواذ التخفيف و هم من بني أسد، و إذا نسبت إليهم قلت قيسيّ و لا تقل بقليس.
كمن النهار: استتر فيه و اختفى.
رافع: بالراء و الفاء.
مكيث: بفتح الميم و كسر الكاف و سكون التحتية و بالثاء المثلثة.
الجهني: بضم الجيم و فتح الهاء و بالنون.
المدديّ: منسوب إلى المدد و جمعه أمداد و هم الغزاة الذين يمدّون جيوش الإسلام.
الشيّمة: بكسر الشين المعجمة: الغريزة و الطبيعة و الجبلّة التي خلق عليها الإنسان.
يصطلون: يستدفئون و الاصطلاء افتعال من صلا النار و التّسخن بها.