سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٨٠ - تفسير الغريب
و كنيته أبو كعب.
و كان له من الذكور سبعة: كعب المكنّى به و عامر رهط سهيل بن عمرو و هما صريحا لؤيّ. و سامة بسين مهملة بلا ألف قبلها و أمهم ماويّة. و هم بنو ناجية في عمان و خزيمة بن لؤيّ بطن هم عائذة قريش، و سعد بن لؤيّ بطن و هم بنانة بموحدة مضمومة و نونين، و الحارث و هم جشم، كان جشم عبدا للؤيّ حضنه فغلب عليه. و عوف و هم من غطفان.
و أمه عاتكة بنت يخلد- بمثناة تحتية فخاء معجمة ساكنة فلام مضمومة فدال مهملة- ابن النضر بن كنانة. و يقال: بل سلمى بنت الحارث بن تميم بن هذيل بن مدركة.
و كان لؤي حليما حكيما نطق بالحكمة صغيرا. قال البلاذريّ: روي أن لؤيا قال: من ربّ معروفه لم يخلق و لم يخمل، فإذا خمل الشيء لم يذكر، و على من أولي معروفا نشره، و على المولي تصغيره و طيّه.
ابن غالب غالب: منقول من اسم فاعل مشتق من الغلب، يقال: غلبته غلبا بفتحات فأنا غالب.
و كنيته أبو تميم. و له ولدان لا غير: لؤي و تيم المكنى به. و هو المعروف بتيم الأدرم لأن أحد لحييه كان أنقص من الآخر. و في قريش تيمان: تيم بن مرّة. و تيم الأدرم، و كان كاهنا و أمه ليلى بنت الحارث بن تميم بن هذيل بن مدركه.
ابن فهر فهر بكسر الفاء و سكون الهاء فراء منقول من الفهر، و هو من الحجارة الطويل. قاله السّهيلي. قال الخشني: الفهر حجر ملء الكف يذكر و يؤنث و في «تقويم المفسد» عن الأصمعي: من أنث الفهر أخطأ.
و كنيته أبو غالب. و أمه جندلة، بجيم فنون ساكنة فدال مهملة، بنت عامر بن الحارث ابن مضاض الجرهميّ، و كان رئيس أهل مكة و كان له من الولد: غالب، و أسد، و عوف.
و جون، و ريص و الحارث، بطن، و محارب، بطن، و هما من قريش الظواهر. و قيس. و هو قريش في قول أبي بكر محمد بن شهاب الزّهري و نسبه البيهقيّ و الحافظ لأكثر أهل العلم.
قال ابن شهاب: و هو الذي أدركت عليه من أدركت من نسّاب العرب: أن من جاوز فهرا فليس من قريش. و به قال الشّعبي و هشام بن محمد الكلبي، و مصعب بن عبد اللّه الزبيريّ و خلق، و صحّحه الحافظ شرف الدين الدمياطي و الحافظ أبو الفضل العراقي و غيرهما.