سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٣١ - الباب الأول في فضل العرب و حبهم
فتفارق دينك». قلت: يا رسول اللّه كيف أبغضك و بك هداني اللّه؟ قال: «تبغض العرب فتبغضني» [١].
رواه الترمذي و قال حسن غريب.
و عن علي رضي اللّه تعالى عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «لا يبغض العرب إلا منافق» [٢].
رواه الطبراني.
النوع الرابع: في فضل قريش.
عن أنس رضي اللّه تعالى عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «حبّ قريش إيمان و بغضهم كفر» [٣].
رواه الطبراني.
و عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم و كافرهم تبع لكافرهم» [٤].
رواه الشيخان.
و عن معاوية رضي اللّه تعالى عنه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «إنّ هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلّا كبّه اللّه على وجهه ما أقاموا الدّين» [٥].
رواه البخاري.
و عن سعد بن أبي وقاص [٦] رضي اللّه تعالى عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «من يرد هوان قريش أهانه اللّه» [٧].
رواه الترمذي و حسّنه.
[١] أخرجه الترمذي (٣٩٢٧) و أحمد في المسند ٥/ ٤٤٠، و الطبراني في الكبير ٦/ ٢٩١، و الحاكم في المستدرك ٤/ ٨٦، و العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٨٤.
[٢] ذكره الهيثمي في المجمع ١٠/ ٥٦ و عزاه لعبد اللّه و قال و فيه زيد بن جبيرة و هو متروك.
[٣] ذكره الهيثمي في المجمع ١٠/ ٥٦ و عزاه للطبراني في الأوسط و قال: و فيه الهيثم بن جماز و هو متروك.
[٤] أخرجه البخاري ٥/ ١٢ كتاب المناقب (٣٤٩٥)، و مسلم ٣/ ١٤٥١ كتاب الإمارة (٢/ ١٨١٨).
[٥] أخرجه البخاري ٦/ ٥٣٢ كتاب المناقب (٣٥٠٠).
[٦] سعد بن أبي وقّاص و اسمه مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزّهري المدني. شهد بدرا و المشاهد، و هو أحد العشرة، و آخرهم موتا، و أول من رمى في سبيل اللّه، و فارس الإسلام، و أحد ستة الشورى، و مقدم جيوش الإسلام في فتح العراق، و جمع له النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) أبويه، و حرس النبي (صلّى اللّه عليه و سلم)، و كوّف الكوفة، و طرد الأعاجم، و افتتح مدائن فارس، و هاجر قبل النبي (صلّى اللّه عليه و سلم). له مائتا حديث و خمسة عشر حديثا. الخلاصة ١/ ٣٧١- ٣٧٢.
[٧] أخرجه أحمد في المسند ١/ ١٧١ و الترمذي ٥/ ٧١٤ كتاب المناقب (٣٩٠٥) و الحاكم في المستدرك ٤/ ٧٤ كتاب معرفة الصحابة و صححه و أقره الذهبي.