سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٥١٥ - «المصلّى»
«المصافح»:
«عا» اسم فاعل من المصافحة و هي الأخذ باليد. قال الإمام النووي (رحمه اللّه تعالى): و هي عند التلاقي سنّة مجمع عليها و يستحب معها البشاشة بالوجه و الدعاء بالمغفرة و لهذا مزيد بيان في باب مصافحته (صلّى اللّه عليه و سلم).
«المصارع»:
«خا» «عا» الذي يصرع الناس لقوّته من الصّرع و هو الطّرح. روى البيهقي أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) صارع أبا الأشدّ الجمحيّ و اسمه كلدة فصرعه. و بلغ من شدة أبي الأشدّ أنه كان يقف على جلد البقرة و يجاذبه عشرة من تحت قدميه فيتمزّق الجلد من تحته و لا يتزحزح. و لهذا مزيد بيان في باب شجاعته (صلّى اللّه عليه و سلم) و قوّته.
«المصباح»:
السّراج، و أحد أعلام الكواكب، و سمي به (صلّى اللّه عليه و سلم) لأنه أضاءت به الآفاق.
«مصحّح الحسنات»:
لأن شرط صحتها الإيمان به (صلّى اللّه عليه و سلم).
«المصدّق»:
«عا» بكسر الدال. اسم فاعل من صدّق مضاعفا إذا أذعن و انقاد لما أمر به، و سمي (صلّى اللّه عليه و سلم) بذلك لأنه صدّق جبريل فيما أخبر به عن اللّه تعالى من الوحي. قال تعالى:
وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ قيل هو سيدنا محمد (صلّى اللّه عليه و سلم) لأنه جاء بالصدق و آمن به، و لما كان المراد هو و أمته ساغ الإتيان بضمير الجمع و إشارته في الآية فقال تعالى: أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ و قيل: الذي صفة لمحذوف بمعنى الجمع تقديره و الفريق أو الفوج الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ أو لأنه صدّق ما بين يديه من الكتاب كما قال تعالى: ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ.
«المصدّق»:
بفتح الدال مبنيا للمفعول لأن أمته صدّقته فيما أخبرهم به فهو بمعنى ما قرئ به في الآية و صدّق بضم الصاد.
«المصدوق»:
تقدم في الصادق.
«المصطفى»:
هو من أشهر أسمائه (صلّى اللّه عليه و سلم) و أصله «مصتفو» لأنه مأخوذ من الصفوة و هو الخلوص، تحركت الواو و انفتح ما قبلها فقلبت ألفا و أبدلت تاء الافتعال منه طاء لوقوعها بعد الصاد التي هي أحد حروف الإطباق، و تقدم في باب «فضل العرب» و في باب طهارة أصله (صلّى اللّه عليه و سلم) أحاديث كثيرة فيها أن اللّه اصطفاه على خلقه.
«المصلح»:
اسم فاعل من أصلح إذا أزال الإفساد و أوضح سبيل الرشاد، و تقدّم وروده في حرف التاء.
و هو (صلّى اللّه عليه و سلم) مصلح للدّين بإزالة الشّرك و الطغيان، مصلح للخلق بالهداية.
«المصلّى»:
بفتحها مبني للمفعول أي المصلّى عليه
.