سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٤٢ - «الثّمال»
بكسر التاء أن البيان إظهار بغير حجة: و التبيان الإظهار بالحجة. أو هو بمعنى المبيّن أي المظهر للناس ما أمروا به و نهوا عنه و الموضّح لهم ما خفي عليهم من أمر دينهم.
حرف التاء
«التالي»:
المتّبع لمن تقدمه. قال تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً أو من التلاوة و هي القراءة، قال تعالى: كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا أي القرآن
«التّذكرة»:
ما يتذّكر به الناسي و ينتبه به الغافل، مصدر ذكّره مضاعفا. قال الراغب و هي أعمّ من العلامة و الدليل، لأنهما يختصان بالأمور الحسّية، و التذكرة لا تختص بذلك بل تكون للأمور الذهنية أيضا. و سمي بذلك لما تقدم. قال تعالى: وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ قيل:
المراد سيدنا محمد (صلّى اللّه عليه و سلم)
«التقي»:
قال القاضي: وجد على الحجارة القديمة مكتوب: «محمد تقي مصلح سيّد أمين» و هو فعيل من التقوى. و سيأتي لهذا مزيد بيان في المتقي
«التلقيط»:
ذكره «ع» و قال: هو اسمه في كتب الروم
«التنزيل»:
هو بمعنى المنزّل أي المرسل أو المنزل إليه أي الموحى إليه القرآن. قال تعالى: تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ قيل هو محمد. و قيل القرآن، فعلى الأوّل هو بمعنى قوله تعالى: رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ
«التّهامي»:
بكسر التاء نسبة لتهامة «ع» و هو من أسماء مكة و تهامة من مكة. و تهامة: ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز، سميت بذلك لتغير هوائها يقال تهم الدّهن. إذا تغيّر و قال ابن فارس: هي من تهم بفتحتين و هي شدة الحر و ركود الريح.
حرف الثاء
«ثاني اثنين»:
أخذ من الآية، أي أحد اثنين، و هما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و أبو بكر الصّديق رضي اللّه تعالى عنه: و في هذه الآية الدليل الواضح على شدة مبالغته (صلّى اللّه عليه و سلم) في الأدب مع ربه تعالى و محافظته عليه في حال يسره و عسره حيث قدّم في هذا المقام اسم ربه استلذاذا به و إجلالا له
«الثّمال»:
ذكره «ط» و لم يتكلّم عليه. و هو بكسر المثلثة و تخفيف الميم: العماد و الملجأ و المغيث و المعين و الكافي، قال جده يمدحه:
و أبيض يستسقى الغمام بوجهه* * * ثمال اليتامى عصمة للأرامل