سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٩٣ - فوائد
الحاء المهملة ثم زاي ساكنة فواو فراء فهاء بوزن قسورة. قال الإمام الشافعي- رضي اللّه تعالى عنه-: الناس يشدّدونه و هو مخفف. و قال الدارقطني: التشديد تصحيف و إنما هو بالتخفيف.
موضع بمكة داخل المسجد.
الحشاشة [١]: بقية الروح. إساف: بكسر الهمزة و فتح المهملة المخففة. نائلة بنون و بعد الألف مثناة تحتية. الطيّ: قال ابن هشام: و يقال: الطوىّ: و كلّ واحد. قال الخشني:
و ليس بظاهر، لأن الطي يقال للحجارة التي يطوى أي يبنى بها البئر سمّيت بالمصدر، و الطوىّ هو البئر نفسها.
كاهنة بني سعد بن هذيم: كذا روي، و رواه ابن سراج: سعد هذيم. بإسقاط ابن. قال الخشني: و هو الصواب لأن هذيما لم يكن أباه و إنما كفله بعد أبيه فأضيف إليه.
أشراف الشام بالفاء أخت القاف: و هو ما ارتفع من الأرض، واحده شرف. تقول:
قعدت على شرف من الأرض أي على مكان مرتفع، من أفناء قريش. الأفناء جمع فنو كأحمال و حمل، أي أخلاطهم. المفاوز: القفار واحدها مفازة، و في اشتقاق اسمها ثلاثة أقوال: فقيل لأن راكبها إذا قطعها فقد فاز. و قيل: معناها: مهلكة، يقال: فاز الرجل، و فوّز مشددا، و فاد بالدال المهملة: إذا هلك. و قيل سميت مفازة على جهة التفاؤل.
ظمئوا: عطشوا. ضيعة رجل: هو في الأصل المرة من الضياع. نضرب في الأرض:
نسافر. انبعثت به راحلته: قامت من بروكها. حلّ بكسر الحاء: الحلال ضد الحرام و بلّ بكسر الباء الموحدة: المباح. و قيل: الشفاء من قولهم: بلّ من مرضه و أبلّ. و بعضهم يجعله إتباعا لحلّ. قال في النهاية: و يمنع من جواز الإتباع الواو.
أسيافا قلعية: منسوبة إلى بلد بالهند من جهة الصين. و القلعة بفتح اللام و سكونها:
الموضع المرتفع. النّصف بكسر النون و سكون الصاد المهملة و بفتحها: النّصفة بفتحات، و هو الاسم من الإنصاف. القداح: جمع قدح بكسر القاف فيهما، و هو السّهم الذي كانوا يستقسمون به. هبل: بضم الهاء و فتح الباء.
الخطر: بفتح الخاء المعجمة و الطاء المهملة. قال في المصباح: خطر الرجل يخطر خطرا، وزان شرف شرفا إذا ارتفع قدره و منزلته فهو خطير.
[١] و الحشاشة: روح القلب و رمق حياة النفس قال:
و ما المرء ما دامت حشاشة نفسه* * * بمدرك أطراف الخطوب و لا آل
اللسان ٢/ ٨٨٦.