سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٦٧ - فهارس أبواب الكتاب
باب: المواطن التي يستحب فيها الصلاة و السّلام عليه و فيه أنواع.
جماع أبواب بعثه و حشره و أحواله يوم القيامة (صلّى اللّه عليه و سلم) باب: ما جاء أنه أول من يفيق من الصّعقة و أول من يقوم من قبره و اختصاصه بركوب البراق يومئذ و كيفية حشره (صلّى اللّه عليه و سلم).
باب: كسوته (صلّى اللّه عليه و سلم) في الموقف و مكانه و أمته و كون لواء الحمد و لواء الكرم بيده (صلّى اللّه عليه و سلم).
باب: كونه أول من يدعى يوم القيامة (صلّى اللّه عليه و سلم).
باب: اختصاصه (صلّى اللّه عليه و سلم) بالسجود يومئذ.
باب: طمأنينته إذا جيء بجهنم و فزع غيره (صلّى اللّه عليه و سلم).
باب: شفاعته العظمى لفصل القضاء و الإراحة من طول الوقوف.
باب: الكلام على المقام المحمود و الكلام على بقية شفاعاته (صلّى اللّه عليه و سلم).
باب: دخوله (صلّى اللّه عليه و سلم) جهنم لإخراج أناس من أمته.
باب: الكلام على حوضه (صلّى اللّه عليه و سلم).
باب: ما جاء أنه أول من يجوز على الصراط و أن مفاتيح الجنة بيده (صلّى اللّه عليه و سلم).
باب: ما جاء أنه أول من يستفتح باب الجنة و أنه أول من يدخلها و قيام خازن الجنة له (صلّى اللّه عليه و سلم).
باب: ما جاء أن جنة عدن مسكنه، و علوّ منزلته في الجنة، و تزويج اللّه له مريم بنت عمران و كلثوم أخت موسى و آسية امرأة فرعون، و كثرة خدمه (صلّى اللّه عليه و سلم) و غير ذلك. مما يذكر إن شاء اللّه تعالى و باللّه تعالى التوفيق.
هذا جميع ما تضمنه الكتاب من الأبواب و اللّه المسؤول في التوفيق في ذلك كله للصواب