سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٥١٩ - «مقيم السّنّة»
المطهّر من الذنوب المبرّأ من العيوب أو المطهّر من الأخلاق السيئة و الأوصاف الذميمة.
و أصل التقديس التطهير أو البعد. يقال قدّس في الأرض إذا ذهب فيها. و من أسمائه تعالى:
القدّوس و هو المطهّر ممّا لا يليق به من النقائص و سمات الحدوث.
«المقدّس»:
بكسر الدال أي المطهّر من اتبعه من أرجاس الشرك.
«المقدّم»:
بفتح الدال ضد المؤخّر، اسم مفعول من قدّم المتعدي. و سمّي به (صلّى اللّه عليه و سلم) بذلك لأن اللّه تعالى قدّمه على غيره من الأنبياء خلقة و رتبة و شرفا. و ما أحسن قول الأبو صيريّ في سياق قصة الإسراء:
و قدّمتك جميع الأنبياء بها* * * و الرّسل تقديم مخدوم على خدم
«المقدّم»:
بكسر الدال اسم فاعل من المتعدي لأن أمته قدّمت بسببه أي فضّلت على غيرها من الأمم و شرّفت من القدم.
«المقرئ»:
«عا» بالهمز الذي يقرئ غيره القرآن.
روى مسلم أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) قال لأبيّ بن كعب رضي اللّه تعالى عنه: «إن اللّه تعالى أمرني أن أقرأ عليك القرآن»
[١] أي أعلّمك كما يقرأ الشيخ على الطالب ليفيده لا ليستفيد منه و فيه منقبة لأبيّ رضي اللّه تعالى عنه.
«المقسط»:
اسم فاعل من أقسط إذا عدل و هو من أسمائه تعالى. و معناه العادل في حكمه المنصف المظلوم من الظالم.
«المقسّم»:
«لمقصوص»:
عليه: قال تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ.
«المقَفَّي»:
بضم الميم و فتح القاف و كسر الفاء المشددة. سبق في حديث حذيفة في الباب الثاني. و معناه الذي ليس بعده نبيّ كالعاقب، و قيل المتّبع آثار من قبله من الأنبياء.
«المقوّم»:
«عا» بالفتح- المستقيم اسم مفعول من التقويم و هو الاستقامة أو بمعنى المقيم.
«مقيل العثرات»:
«مقيم السّنّة»:
هو اسمه (صلّى اللّه عليه و سلم) في التوراة و الزّبور. ففي حديث عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه تعالى عنهما: و لن يقبضه اللّه تعالى حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا: لا إله إلا اللّه،
[١] أخرجه مسلم ٤/ ١٩١٥، كتاب فضائل الصحابة (١٢١- ٧٩٩).