سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٥١٠ - «المرحوم»
«المذكور»:
«خا»: في الكتب السالفة.
«المرء»:
بتثليث الميم: الرجل الكامل المروءة، و هي بالهمز و تركه: الإنسانية. قال الجوهري. و سأل رجل الأحنف عن المروءة فقال: عليك بالخلق الفسيح و الكفّ عن القبيح.
و قيل: أن تصون نفسك عن الأدناس و لا تشينها عند الناس. و قال الإمام جعفر الصادق: و هي أن لا تطمع فتذلّ و لا تسأل فتثقل و لا تبخل فتشتم، و لا تجهل فتخصم. و قيل: أن لا تعمل في السرّ ما تستحي منه في العلانية. و قيل: هي اسم جامع لكل المحاسن. و عن عمر بن الخطاب- رضي اللّه تعالى عنه-: المروءة مروءتان: مروءة ظاهرة و هي الرئاسة و مروءة باطنة و هي العفاف.
و روى الإمام أحمد و أبو داود عن عائشة مرفوعا: «أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا في الحدود» و رواه الإمام الشافعي و ابن حبّان في صحيحه بلفظ: أقيلوا ذوي الهيئات زلّاتهم.
و قال الشافعي: و ذوو الهيئات الذين يقالون عثراتهم: الذين لا يعرفون بالشر فيزلّ أحدهم الزّلة. و قال الماوردي: في عثراتهم وجهان: أحدهما: الصغائر. و الثاني أول معصية زلّ فيها مطيع.
و سمّي (صلّى اللّه عليه و سلم) بذلك لأنه منها بمكان قال له زهير بن صرد:
امنن عليّ رسول اللّه في كرم* * * فإنّك المرء نرجوه و ندّخر
«المرتجى»:
«ط» [١] بفتح الجيم: اسم مفعول من الرجاء بمعنى الأمل لأنه الذي يرجوه الناس لكشف كروبهم و جلاء مصائبهم و أعظمها يوم القيامة في فصل القضاء.
«عا»: أو بكسرها: اسم فاعل، أي المؤمّل من اللّه تعالى قبول شفاعته في أمته.
روى الشيخان عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) قال: «لكلّ نبيّ دعوة مستجابة فتعجّل كلّ نبي دعوته و إني أختار دعوتي شفاعة لأمتي فهي نائلة إن شاء اللّه تعالى من مات لا يشرك باللّه شيئا».
«المرتضى»:
الذي رضيه مولاه أي أحبه و اصطفاه.
«المرتّل»:
بكسر المثناة الفوقية اسم فاعل من رتّل مضاعفا و هو الذي يقرأ القرآن على ترسّل و تؤدة مع تبيين الحروف و الحركات قال تعالى: وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا.
روى الترمذي عن حفصة- رضي اللّه تعالى عنها- قالت: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يقرأ بالسورة و يرتلها حتى تكون أطول من أطول منها. و لهذا مزيد بيان في أبواب قراءته (صلّى اللّه عليه و سلم).
«المرحوم»:
اسم مفعول من رحم. و تقدم بيان معنى الرحمة.
[١] في أ (خا).